ليه أنيس موجودة
العائلات كانت بتجمّع الرعاية من جهات الاتصال على واتساب، وطوابير العيادات، وفولدرات جوجل درايف. الملاحظات في مكان، التحاليل في مكان تاني، والمتابعة مفيش. والمريض — اللي غالبًا أضعف واحد في الغرفة — اللي بيدفع تمن الفجوة دي.
فبنينا فريق واحد. أطباء وممرضات وعلاج طبيعي ومعامل بيشتغلوا على ملف طبي موحّد، وبيحوّلوا لشركاء مستشفيات لمّا الوضع يستدعي، وبيتابعوا لحد ما النتيجة تستقر. مفيش وسطاء. مفيش ردود آلية. أطباء بيردّوا فعلاً.