لماذا يُعدّ السقوط خطيراً على كبار السن
تصنّف منظمة الصحة العالمية السقوط بوصفه ثاني أكثر أسباب الوفاة الناتجة عن الإصابات غير المقصودة على مستوى العالم، مع تحمّل من تجاوزوا الستين العدد الأكبر منها. قد تسبّب سقطة واحدة كسراً يُنهي الاستقلالية، وغالباً ما يؤدي الخوف من السقوط إلى قلة الحركة — ما يُضعف العضلات ويرفع الخطر أكثر. والوقاية من السقطة الأولى أسهل بكثير من التعافي منها.
قائمة أمان المنزل
قلّل أكثر المخاطر شيوعاً:
- أزل السجاد غير المثبّت والفوضى من الممرات
- أضف مقابض إمساك في الحمام وبجوار السرير
- وفّر إضاءة جيدة، خاصة على السلالم وليلاً
- اجعل الأشياء كثيرة الاستخدام في متناول اليد
- استخدم سجاداً مانعاً للانزلاق في الحمام
- اختر حذاءً داعماً مانعاً للانزلاق
الحركة والقوة والعلاج الطبيعي
يتراجع التوازن والقوة مع التقدّم في العمر لكن يمكن إعادة بنائهما. يمكن لأخصائي علاج طبيعي تصميم برنامج منزلي بسيط لتحسين التوازن وقوة الساقين والثقة — وهو من أكثر إجراءات الوقاية من السقوط فعالية.
متى تُشرك الطبيب — وكيف تساعد أنيس
تستدعي التغيرات المفاجئة في التوازن أو الدوخة أو السقطات الجديدة مراجعة طبية (الأدوية وضغط الدم من الأسباب الشائعة). تنسّق أنيس العلاج الطبيعي المنزلي وزيارة الطبيب ورعاية المسنين المستمرة ضمن خطة واحدة.