لماذا تهم العناية بالجرح بعد الجراحة
يكون جرح الجراحة أكثر عرضة للخطر في أول أسبوعين. وتفيد منظمة الصحة العالمية بأن عدوى موضع الجراحة هي أكثر أنواع العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية شيوعاً في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، وتصيب نحو 11 من كل 100 مريض جراحي — ومعظمها يمكن الوقاية منه. وتغيير الضمادات بشكل نظيف وفي توقيته الصحيح والكشف المبكر عن العدوى هما ما يُبقي الشفاء على المسار ويتجنّب مضاعفات قد تعني إعادة الدخول للمستشفى.
ما تشمله العناية المنزلية بالجرح
يقدّم الممرض المنزلي:
- تقييم الجرح في كل زيارة
- تغيير الضمادات بتقنية معقّمة
- إدارة الأنابيب عند وجودها
- دعم الألم والأدوية
- توثيق تقدّم الشفاء
علامات العدوى التي تنتبه لها
اتصل بالممرض أو الطبيب فوراً إذا لاحظت:
- زيادة الاحمرار أو التورم أو الحرارة حول الجرح
- صديد أو إفرازات غير معتادة
- رائحة كريهة
- ازدياد الألم بعد الأيام الأولى
- ارتفاع في درجة الحرارة
دور الممرض — وكيف تساعد أنيس
ترسل أنيس ممرضين مرخّصين للعناية المجدولة بالجرح، وتنسّق مراجعة طبيب إذا لم يلتئم الجرح كما هو متوقع، وتوثّق كل زيارة ليرى الفريق كله تقدّم الجرح.